تأسست المكتبة المركزية لجامعة الإسراء [مكتبة جامعة الإسراء بغزة] في حرم “الزهراء” عام 2014، وتم تدميرها في 17 يناير 2024 بواسطة المتفجرات – عبر زرع 315 لغماً – مع كامل الحرم الجامعي.
وقبل تدميره، تعرض الحرم الرئيسي للاحتلال من قبل الجيش الإسرائيلي لمدة سبعين يوماً. وقد اعتبر هذا التدمير الهائل واحداً من ذروات التدمير شبه الكامل والممنهج لجميع مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة (ما يعرف بالإبادة التعليمية). وبالإضافة إلى المكتبة المركزية، كانت مباني الجامعة تضم أيضاً متحفاً للآثار يحتوي على 3000 قطعة أثرية، دُمّرت بالكامل خلال عمليات القصف.
الوضع قبل 7 أكتوبر 2023 : حالة المجموعات، الأرصدة والمعدات
لمحة تاريخية
تأسست جامعة الإسراء في عام 2014، وبدأت الدراسة فيها في خريف عام 2015. كانت في ذلك الوقت عبارة عن مبنى صغير في شمال غزة، تعرض للتدمير بنسبة 70% بعد أكتوبر 2023. وبعد عامين، في عام 2016، بدأ بناء حرم جامعي جديد على أرض مساحتها 4000 متر مربع. وبأكثر من سبعة طوابق، كان يعد أحد أكبر المباني في غزة بمساحة إجمالية قابلة للاستخدام تبلغ 30,000 متر مربع.
كانت الجامعة تضم 4300 طالب وطالبة، أكثر من ثلثيهم من النساء. استفادت من تمويل من الكويت وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) [2].
كما كانت الجامعة تضم مركزاً استشفائياً جامعياً - وهو الوحيد في قطاع غزة - ومتحفاً وطنياً للآثار [3].
المبنى
كانت الجامعة تمتلك أربعة مواقع إجمالاً:
الموقع 1 : المكتبة المركزية
الحرم الرئيسي للجامعة - الزهراء (30,000 م2 إجمالاً، منها 4,000 م2 للمبنى الرئيسي المكون من 6 طوابق) - هنا كانت تقع المكتبة المركزية لجامعة الإسراء.
داخل المكتبة الواقعة في الحرم الرئيسي.
المصدر: فيديو من موقع الجامعة في التفاح
الموقع 2 :
المستشفى الجامعي - الزهراء (إجمالي مساحة 27,000 م2، منها 1,570 م2 مبانٍ)
الموقع 3 :
حرم شمال غزة - مدينة غزة، حي التفاح (4,155 م2، منها 2,108 م2 مبانٍ). كان هذا الحرم يضم أيضاً مكتبة جامعية.
إطلالة عامة على حرم شمال غزة
المصدر: فيديو من موقع الجامعة في التفاح
الموقع 4 :
مركز التعليم المستمر - مدينة غزة (2,320 م2)
بما أن الجامعة حديثة العهد، ولم يذكر على الإنترنت أي أثر لأرصدة تراثية موروثة أو مشتراة عند التأسيس، يمكن افتراض أن رصيد المكتبة كان لا يزال متواضعاً.
داخل مكتبة حرم شمال غزة
المصدر: فيديو من موقع الجامعة في التفاح
التجهيزات
الجمهور والأنشطة : —
حياة المكتبة أو الموقع : —
الموظفون : —
منذ نوفمبر 2023، احتلت القوات الإسرائيلية مجمعي المباني اللذين اكتمل بناؤهما مؤخراً (الموقع المركزي للجامعة، المستشفى الجامعي) لمدة سبعين يوماً، وحولتهما إلى قاعدة عسكرية ونقطة قنص ومراكز تحقيق. ثم قامت القوات الإسرائيلية بنسفهما عبر تفجير 315 لغماً في 17 يناير 2024 [5].
كانت مباني الجامعة تضم أيضاً، بالإضافة إلى المكتبة، المتحف الوطني الذي كان يحتوي على أكثر من 3,000 قطعة أثرية. وقد دُمر المتحف في الانفجار نفسه بعد أن تعرض للنهب مسبقاً [6] [7].
إلى اليمين، مدخل الحرم الرئيسي للجامعة بعد تدميره من قبل الجيش الإسرائيلي (المصدر: حساب alresalah.ps على إنستغرام)؛ إلى اليسار، الأضرار في الحرم الثانوي بشمال غزة (المصدر: قناة يوتيوب أحمد حسونة).
وصف الدمار و/أو الأضرار
المبنى :
ألموج بوكر، الصحفي البارز في القناة العاشرة الإسرائيلية، غرد في اليوم التالي: لن تكون هناك دروس اليوم. انفجار مبنى جامعة الإسراء في جنوب مدينة غزة
المصدر: Channel 10 Israel News
نتج تدمير المبنى الرئيسي عن تفجير 315 لغماً زرعها الجيش الإسرائيلي [المصدر: انظر على سبيل المثال شهادة الصحفي هشام أبو شقرة المنشورة على X/تويتر بتاريخ 17 يناير 2024 [8].
تم تصوير هذا الانفجار الهائل بواسطة طائرة مسيرة، ونشره الجيش الإسرائيلي نفسه على نطاق واسع، وانتشر بشكل فيروسي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة أنه أصبح رمزاً لتدمير النظام التعليمي في غزة [9].
التدمير...
المصدر: قناة يوتيوب أحمد حسونة
أنقاض المبنى الرئيسي
المصدر: قناة يوتيوب أحمد حسونة
الموقع 3
تعرض حرم شمال غزة أيضاً لأضرار جسيمة في تاريخ غير محدد.
وضع الموظفين :
بالنسبة للمبنيين في مدينة غزة، لا توجد حالياً معلومات دقيقة حول وضع الموظفين. وبما أن المستشفى الجامعي والحرم الرئيسي كانا محتلين من قبل الجيش الإسرائيلي قبل تدميرهما بالكامل، فمن المفترض أنه لم يبقَ أي موظف في هذين الموقعين.